هل يجوز للمرأة المسيجية أو الكتابية أو المشركة أن تخلع زوجها المسلم..!!؟

ترصد « الناس والقانون » فى التقريرالتالى إشكالية غاية في الأهمية ألا وهي «الخلع بالنسبة للمرأة المسيحية», حيث يتساءل الكثيرمن المواطنين، عن كيف ترفع المرأة المسيحية دعوي خلع رغم أن الدين المسيحي لايجيز التطليق إلا في حالات خاصة إستثنائية للغاية وطلب الموافقة من الكنيسة ، إلا أن المشرع أتاح لها التطليق عن طريق المحكمة عن إختلاف الزوجين في الدين أوالملة, أوالطائفة, اذ إنه عند هذا الإختلاف تطبق الشريعة الإسلامية, وهو ما ستوضحه « الناس والقانون » في هذا المقال , حيث تقدم في النقاط التالية معلومات كاملة ووافيه عن الخلع والمرأة غيرالمسلمة الكتابية ( مسيحية , واليهودية ),وموقف المرأة المشركة والكافرة من الخلع ,ومدي الإستفادة بقانون الخلع_حسب الخبير في شئون الأسرة والمحامي أشرف فؤاد.

 هل يجوز للمرأة المسيجية أن تخلع زوجها إن كان مسيحيا  أو كان مسلما ..!!!؟

تجيب « الناس والقانون » بأنه نعم يجوز الخلع للمرأة المسيحىة المتزوجة من رجل مسيحى ولكن بشرط.

شرط جواز خلع المرأة المسيحىة المتزوجة بروجل مسيحى هو أن يكون هناك إختلاف فى الدين أو الملة أو الطائفة , حيث أنه من المقرر قانونا أنه فى حال إختلاف الدين أو الملة أو الطائفة , تطبق فى هذة الحالة أحكام الشريعة الإسلامية ويجوز رفع دعوى الخلع .

مثال لإختلاف الدين

إمرأة مسيحىة متزوجة من رجل مسيحى , ثم أسلمت الزوجة , أو أسلم الزوج ، تطبق فى هذة الحالة أحكام الشريعة الإسلامية ويجوز رفع دعوى الخلع .

مثال لإختلاف الملة

إمرأة مسيحية متزوجة من رجل مسيحى , وكان الزوجان على الملة الأرثوذكسية , ثم دخل الزوج أو الزوجة فى ملة أخرى , مثل الملة الكاثوليكية , أو الملة البروستانتينية , فى هذة الحالة تطبق أحكام الشريعة الإسلامية ويجوز رفع دعوى الخلع

 مثال لإختلاف الطائفة

إمرأة مسيحية متزوجة من رجل مسيحى , وكان الزوجان متحدين الملة “أرثوذكس أوكاثوليك أوبروستانت” ,  ثم دخل الزوج أو الزوجة فى طائفة أخرى من الطوائف المسيحية قبطية , أرمنلية , رومانية ..ألخ” , وتكون تلك الطائفة مختلفة عن طائفة الزوج الأخر , في هذة الحالة تطبق أحكام الشريعة الإسلامية ويجوز رفع دعوى الخلع .

هل يجوز للمرأة المسيجية أو الكتابية أو المشركة أن تخلع زوجها  المسلم ..!!!؟

ـ تؤكد « الناس والقانون »  أن الدين الإسلامى يجيز زواج الــرجل الــمسلم مـن الـمرأة الــمسيحـية أو الــيهودية ويـحـرم تـحــريما نهائـيا زواج المسلم مـن الـمشركات مـثـل : الـهـنـدوســيـة, و الــمــقـدونيـة , و البـهائيـة , و عــبدة الشيـطـان و الآوثـان…ألخ”.

ماذا يقـصد بالـمشركة؟

وفــى بحثنا نقـصد بالـمشركة “أي مسلمة ,أو كتابية ,ثـم أشركت بدخولها في الهندوسية ,أو المجوسية أو البهائية ,…ألخ”, وحيث يحرم الإسلام زواج المسلم من المشركات إبتداء ,  وعلى النقيض يحرم زواج المرأة المسلمة برجل مسيحي أو كتابى أو مشرك.

 أنه فى حالة زواج المرأة المسيجية أو الكتابية أو المشركة “أي مسلمة , أو كتابية ثم أشركت بدخولها مثلا في الهندوسية ,أو المجوسية ,أو البهائية,…ألخ” حيث يحرم الإسلام زواج المسلم من المشركات إبتداء, فلهن أن تخلع زوجها المسلم, حيث يجوز رفع دعوى الخلع فى هذة الحالة , وذلك لإختلاف الدين فتطبق الشريعة الإسلامية